بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦<266> أسكنِّي النار»، فَاشتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فقال له النَّبِيء (ص): «لا بأس عليك، لك ما نويت».
- وَأَمَّا النوع الذي هو فيه محاكم، فهو مثل أن يقصد إِلىَ تجديد كلمة التوحيد فيخطئ منها إِلىَ كلمة الشرك، أو يقصد إِلىَ إظهار
٢٦٦ / ٢٩٥