بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣<273> رفع الإثم من الأمور الحِسِّيَّة هو رؤيا البصر الواقعة عَلَى محجور شرعا فَإِنَّ الشرع لم يؤاخذنا في الخطإ في ذَلِكَ ولا فيما لم يمكننا غضُّ النظر عنه، وليست الوسوسة بالمعنى المذكور أَشَدَّ من رؤيا البصر
٢٧٣ / ٢٩٥