بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥<275> سمَّيتها بِذَلِكَ لأَنَّ موضوعها علم الاعتقادات، ومحلُّ ذَلِكَ العلم هو الفعل، فالمتمسِّك بما في هَذِهِ المنظومة إِنَّمَا هو متمسِّك بنور العقل، والعادل عَمَّا لا يَصِحُّ له العدول فيه منها خارج من النور إِلىَ الظلمات.
٢٧٥ / ٢٩٥