بهجة الأنوار لنور الدين السالمي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩<279> عنه، وحال كونها سالكة الطريقة التَّامَّة من التحقيق، وواردة المنهل الوافي من التدقيق، وَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالىَ أعلم.
٢٧٩ / ٢٩٥
<279> عنه، وحال كونها سالكة الطريقة التَّامَّة من التحقيق، وواردة المنهل الوافي من التدقيق، وَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالىَ أعلم.