ملامح الطريقة التعليمية السمعية البصرية في كتاب الرسم في تعليم الخط للشيخ اطفيش سعاد بسناسي

ملامح الطريقة التعليمية السمعية البصرية في كتاب الرسم في تعليم الخط للشيخ اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

تعتبر

مادّة مهمّة، وأساسيّة وقاعديّة لفهم أصوات العربيّة، ورسمها، بخاصّة عند المتعلّمين. وما يمكن تسجيله في مجال الصّفات للشّيخ، أنّه وظّف مصطلحين وهما (المنخفض ويقصد به المستفل عكس المستعلي، والمحقور ويعني الأصوات المقلقلة، لشدّة الضّغط حين النّطق بها.

التّلوينات الصّوتيّة عند الشّيخ

تحدّث الشّيخ عن تلوينات صوتيّة كثيرة ومهمّة في الأداء اللّغوي والقرآني، بدءا بالإمالة، والوقف، والإبدال والإدغام، والثّقل، والقلب، والزّيادة والحذف، كما أشار إلى الكمّيات الصّوتيّة القرآنيّة التي لا يستغني عنها متعلّم، كالإشمام والرّوم، وسنبيّن رأي الشّيخ في موضوع الإمالة لأهمّيته،

الإمالة:

تحدّث الشّيخ عن الإمالة، وأشار إلى إمالة الألف نحو الياء، وهو يتّفق مع القرّاء في اعتبار الإمالة هي تقريب الفتحة من الكسرة، والألف من الياء بحيث يقول: (الحروف والأسماء غير المتصرّفة أن تكتب على لفظها، لكن لما أميل بعضها كتب بالياء كبلى ومتى) وذكر أقسام الإمالة، المتمثّلة في الشّديدة والمتوسّطة. فالشّديدة هي الكبرى وتعني تقريب الفتحة من الكسرة، والألف من الياء من غير قلب خالص، ولا إشباع مبالغ فيه؛ أي إمالة الألف نحو الياء، والفتحة نحو الكسرة بدون قلب للفتحة ولا للألف.

والإمالة المتوسّطة، هي أن ينطق الحرف بين الفتح المتوسّط، والإمالة الشّديدة؛ أي بين الفتح والإمالة المحضة، وتسمّى تقليلا أو تلطيفا، أو إمالة بين بين عند المحدثين. ورأي المحدثين يخالف ما جاء به القدامى

الهوامش:

٩ / ٩