التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء السادس

الجزء ٣ · صفحة ٧٦

وكان ضمّام -قيل- يكره إعطاء النقد عنها وأعجب الأعور ما قاله ثمّ بدا له أنّها خير من الطعام، ومنعه محبوب ولو أعطى مكان الصاع دينارا. وقيل: إنّ للمجاهد حقّا فيها إن احتاج إليها، ودفعُها إليه أفضل.

وقيل: من أدّاها رطبا أعطى منه صاعا ونصفا، ومن البسر صاعين، ومن التمر صاعا أو وزنه قبل أن يُكنز، وإن أدّاها من المكنوز زاد عليه قدر ما زاد فيه من الماء. وفي جواز الدقيق قولان. واختُلف في اللّبَن فقيل: هو الأقط، وقيل: نفس اللبَن بلا خلط الماء فيه، وبلا نزع الزبد منه، وقيل: من الرائب، وقيل: من المخض، واختار خميس أنّه من أغلب غذائهم.