الجزء السابع
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٩رجونا، ومن عذابك أشفقنا، ولبيتك الحرام حججنا، يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمائر العباد أجمعين، يا من ليس معه إله يدعى، ولا خالق يخشى، ولا وزير يؤتى، ولا حاجب يرشى، ويا من يزداد على كثرة السؤال تكرّما وجودا، وعلى كثرة الحوائج تفضّلا وإحسانا، اللهمّ إنّك جعلت لكلّ ضيف قِرى، ونحن أضيافك فاجعل قِرانا منك الجنّة، اللهمّ إن لكلّ وفد جائزة، ولكلّ زائر كرامة، ولكلّ سائل عطيّة، ولكلّ راج ثوابا، ولكلّ متوسّل إليك عفوا، وقد وفدنا إلى بيتك الحرام، ووقفنا في هذه المشاعر العظام، وشهدنا هذه المشاهد الكرام، رجاء لما عندك فلا تخيّب رجاءنا، يا من إذا أسأنا حلم وأمهل، وإذا أحسنّا تفضّل وقبل، وإذا عصينا ستر، وإذا أذنبنا غفر، إلهي إذا دعوناك أجبت، وإذا نادينا سمعت، وإذا أقبلنا إليك قربت، وإذا ولّينا عنك دعوت، إلهنا أنت ربّنا ومالكنا، ونحن عبيدك بين يديك، فامنن علينا تفضّلا منك بالعتق من عذاب النار، ربّنا ظلمنا أنفسنا فاعف عنّا، واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين، ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم دائما متتابعا إلى يوم الدين.
تمّ الجزء السابع من هذا المختصر.
وقد تَرَكتُ أدعية جليلة في هذا المقام لا لضنّه بالكلام.