التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء السابع عشر

الجزء ٦ · صفحة ٢٥٧

الباب الأوّل

منه في الحثّ على تعليمها

وقد روي عنه صلّى الله عليه وسلّم: «تعلّموا الفرائض وعلّموها الناس، فإني امرؤ مقبوض، ويوشك أن العلم أن يرفع، حتّى أنّ الاثنين ليتشاجران في فريضة فلا يجدان من يفرق بينهما». وفي ذلك أخبار؛ وقيل: إنَّ علم الفرائض ثلث العلم؛ وقيل: نصفه، وقد رغّب فيه أكثر من غيره.

وقال أيضا: «أوّل ما ينزع من أمتّي». وأيضا: «تعلّموه؛ فإنَّ أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يبقى في قوم لا يعلمون»،

وقال عمر: «إن لهوتم فالهوا بالرمي وإذا تحدّثتم فحدّثوا بالفرائض».

ابن عباس: «من لي بمن يضع الحبل في رجلي يعلّمني الفرائض والقرآن».

ابن مسعود: «من تعلّمه فليتعلّمها».

ابن أبي يحي: «فرع العلم وأصله بعد معرفة الله وما أوجب، تعليمُ الفرائض لما يلزم من بلائها كلّ وقت.» إلى غير ذلك.