التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٧ · صفحة ١٨٣

الباب الأوَّل منه

في الجروح وأسمائها وصفاتها

فأوَّلها الجارحة: وهي التي تشقُّ الجلد قليلا. ثمَّ الدامعة: وهي المخرجة ماء كالدمع، وقيل: الدم. ثمَّ الدامية وهي ما يدمي ولا يسيل. ثمَّ المتلاحمة: وهي ما قطعت جلدًا وأخذت في لحم، وقيل: هي التي تشقُّ الجلد ولا تأخذ في اللحم، ويسودُّ دمها. ثمَّ الباضعة: وهي التي تبضعه وتأخذ منه. ثمَّ السمحاق: وهي ما يبقى بينها وبين العظم جلد رقيق يسمَّى بذلك. ثمَّ الموضِّحة: وهي ما أوضحت العظم. ثمَّ الهاشمة: وهي ما هشَّمته. ثمَّ المنقِّلة: وهي ما أنقلته. ثمَّ اللامَّة: وهي ما بلغت أمَّ الدماغ، ويقال لها: أمُّ الدماغ، ويقال لها الدامغة؛ وقيل: إنَّ الثلاثة الأولى ليست في الجروح، إذ لا أثر لها(1)، وكذا الدامغة إذ لا يعيش معها أحد غالبًا؛ والأكثر قيل: إنَّ الموضِّحة إنَّما هي في الرأس والوجه لا في غيرهما. ثمَّ الجائفة: وهي البالغة الجوف ولو برأس إبرة؛ وقد ذكرنا في النيل أزيد من هذا.

(1) - ب: - «لها».