التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦

خاض مع شيخه معركة الإصلاح في المجتمع، إذ كان الفساد مستشريًا، فلاقى من أجل ذلك أذى كثيرًا، وكان ذلك العهد بداية للحركة الإصلاحيَّة التغييريَّة بوادي ميزاب، والتي امتدَّت إلى ما بعد عهد الشيخ بيُّوض إبراهيم.

وفي سنة 1201 هـ أسندت إليه مهمَّة مشيخة العزَّابة، فلازم العمل الاجتماعيَّ والإصلاحيَّ، والمهامَّ الدينيَّة ردحًا من الزمن، ثمَّ اعتزل الناس ليشتغل بالتدريس والفتوى والتأليف لمدَّة ثماني سنوات كاملة.

ومِمَّن تخرَّج على يديه: العالم إبراهيم بن بيحمان، والشيخ يوسف بن حمُّو بن عدُّون، وقد مرَّت عليه سلسلة نسب الدين. غير أنَّ التأليف استوعب معظم انشغاله فأثرى بذلك المكتبة الإسلاميَّة بكثير من أمَّهات الكتب في مختلف الفنون، وهي كالتالي:

? أرجوزة في الفلك ومنازل البروج (مخ).

? الأسرار النورانيَّة في شرح رائيَّة أبي نصر في الصلاة (مخ).

? التاج على المنهاج في ستَّة وعشرين جزءًا. وهو اختصار لمنهاج الطالبين وبلاغ الراغبين للشيخ خميس بن سعيد الرستاقي العماني.

? التاج في حقوق الأزواج (مخ).

? تعاظم الموجين، شرح مرج البحرين للشيخ أبي يعقوب يوسف الوارجلاني في المنطق.

? التكميل لما أخلَّ به كتاب النيل، (ط. حجريَّة).

? عقد الجواهر في بحر القناطر، في جزأين (مخ).

? كتاب النيل وشفاء العليل، عمدة المذهب في الفقه، وقد لخَّصه ثلاث مرَّات، وتوجد منه ثلاث نسخ مخطوطة حقَّقه الشيخ عبد الرحمن بن عمر

٥ / ٣٬٥٨٥