التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٧٥

أبو سعيد: من قطع الأوطان في طلب العيش (168) -قيل- يقصّر أبدا ما لم يوطّن فيتمّ حيث وطّن، ويقصّر في غيره، وقيل: إن نزل محلاّ لطلبه بلا غاية أتمّ، وإن قعد لمدّة قصّر.

أبو الحواري: من ساح ولم يتّخذ مسكنا قصّر. ومن واجر نفسه عشر سنين ونوى أن يخرج إذا انقضت فإنّه يقصّر، وإن نوى القعود ما وجد فيه (169) رفقا أتمّ ما لم يخرج منه. ومن له ممّن ذُكر وطن لم يعتقد تركه فلا يتمّ ولو قام.

أبو الحسن: السائح الذي لا وطن له ولا مال [295] ولا ولد، ولا هو مسافر ولا مقيم يقصّر ويتمّ معا. غيره: إن لم ينو الرجوع لبلده فهو سائح يتمّ، وإن نواه قصّر.

ومن أقام ببلد ثمّ تلف ماله وخرج متردّدا في القرى لطلب عيش قصّر حتّى يتّخذ مقاما.