الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤١الفصل الثالث عشر
العون خلق القدرة على الطاعة وهو غير الاستطاعة، وهو التوفيق والعصمة بمعنى واحد، وهو في حال فعل الإيمان لا قبل ولا بعد.
والهداية تطلق على الإيصال إلى الطريق نحو: (وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ). (الأنعام: من الآية87) و (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)، (الفاتحة:6). وعلى الدلالة عليه نحو: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ). (فصلت: من الآية17).
الأولى: تهدي بنفسها إِلَى المعمول
الثاني: بإلى نحو: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ). (الشورى: من الآية52)، وذلك هي الأصل.
وباللام نحو: (يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ). (الاسراء: من الآية9).
وقد يعكس نحو: (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) (الانسان:3). أو: (هَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ). (الأنعام: من الآية87).
والتقوى تجنب الشرك نحو: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى). (َالفتح: من الآية26).وكذلك التجنب عن الكبائر، قيل: والصغائر هو المتعارف باسم التقوى في الشرع نحو: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا). (لأعراف: من الآية96)، وتجنب كل ما يشغل عن الله وهو المعنى الحقيقي المطلوب بقوله تعالى: (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه).ِ (آل عمران: من الآية102).