الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢فقد عبّر باللازم أو المسبب عن الملزوم أو السبب، أو المراد بالصراط المستقيم: المراصد السعة، وتثبيت القدم حصول الجواب فيها الإلزام، والمسبب عن العمل والإيمان في الدنيا، وليس المراد بالصراط المستقين ما يقول قومنا من أنه جسر ممدود على متن جهنّم.
إذن من الشعر:
وأجد من السيف عليه كلاليب = فإنا لا نقول بذلك وذلك
ويقول بعض أصحابنا: أن القول بذلك كفر ونفاق.
وأقول: لا دليل على انه كفر ونفاق، لا من الكتاب ولا من السنة ولا من القياس، ومع طول بحثي في ذلك والذي لا يوهم إرادة هذا المعنى أن يقول: اللهم ثبت قدمي على الصراط المستقيم كما تثبت أقدام المسلمين والمسلمات.
ويقول: وأعوذ بك أن تزل قدمي عن الصراط المستقيم كما تزل أقدام الكافرين والكافرات، ويعني في الدنيا،
١٩٢ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.