الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦-176 -
الفصل الحادي والعشرون
الخشوع في الصلاة السكون وحسن الهيئة
وانما ينفع ذلك بما يترتب عليه من حضور القلب
الصلاة فان حضوره هو روح
ان أقل ما يبتغى به رمق الروح الحضور عند الاحرام.
والنقصان منه هلاك
فبقدر الزيادة عليه ينبسط الروح في أجزاء الصلاة
وكم من حى لا حركة به قريب من ميت
فصلاة الغافل في جميعها الا عند الاحرام كجى لا حركة به.
وقال ابن سيرين الخشوع في الصلاة هو ان لا ترفع بصرك عن موضع
سجودك
وانما ينفع هذا بما يترتب عليه من الحضور
وقيل جمع
الهمة لها والاعراض عما سواها
وقيل:
اعظام المقام.
واخلاص المقال
٤١١ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.