الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١-
191
ومن قال قبل أن يصل رحله لجانب استجير بالله من النار سبع مرات زعيما له ان مات فى ليلته أن ينجوا من النار ان سلم من الدماء الحرام والأموال الحرام والفروج الحرام.
وكذا من قالها اذا صلى سنة الصبح ومات من يومه ان سلم من
ذلك.
وتستحب ان تصلى سنة الفجر وسنة المغرب بسورة (قل يا ايها
الكافرون) في أولاهما
وبسورة الاخلاص ثلاثا في آخرهما ليستفتح ليله ونهاره بالبراءة
من الشرك والاخلاص في التوحيد
وسمى سنة المغرب استفتان لقربهما من صلاة المغرب واتصالهما
بها
ولعل فعل ذلك فى فرض المغرب أو لاستفتاحه تخفيفا
ويستحب التخفيف في السنن
والمستحب صلاة سنة الفجر في البيت.
وتصلى سنة المغرب بعد المغرب بلا مهلة اذا كان الفصل بينهما
جائز كالاستغفار المذكور وكالاستغفار سبعين مرة في الفريضة
وهي
سنة مؤكدة كسنة الفجر لم يتركهما صلى الله عليه وسلم في
حضر ولا في سفر
٤٢٦ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.