الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨وواحد في الصفات والعبادة= والأفعال طرّا فلا تبغي به بدلا
ولا يحيط به سبحانه بصر= دنيا وأخرى فدع أقوال من نصلا
ولا يكفيه وهم ولا فكر= ولا تحيط به الأقطار مدخلا
وهو على العرش والأشياء استوى= وإن عدلت فهو استواء غير ما عقلا
وإنما الإستوى ملك وقدره= له على كلها ما استوى إلا وقد عدلا
اكما يقال الإستوى سلطانهم فعل= على البلاد فجاز السهل والجبلا
أسماؤه وصفات الذّات ليس بغير= الذات بل غيّها فافهم ولا تحلا
وأن أحمد من رسل الإله وقد= يخص من بينهم فضلا ومفتضلا
وأنه صادق فيما أتانا به= مبلغ الثقلين ما به رسلا
وإن أتت حجج البرهان ناطقة = بالموت والحشر والحسبان فامتثلا
٨ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.