وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٢*- روى مسلم والنسائي عن أبي هريرة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم. ثم يكبر حين يركع ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهوقائم: ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس. ثم يقول أبوهريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -»(1).
*- وروى مسلم أيضا أن أبا هريرة «كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع فلما انصرف قال: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -»(2).
*- روى أبوداود عن سالم البراد قال: «أتينا عقبة بن عمروالأنصاري أبا مسعود فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام بين أيدينا في المسجد فكبر، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك، وجافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام حتى استقر كل شيء منه، ثم كبر وسجد ووضع كفيه على الأرض، ثم جافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه، ثم رفع رأسه حتى استقر كل شيء منه، ففعل مثل ذلك أيضا، ثم صلى أربع ركعات مثل هذه الركعة فصلى صلاته. ثم قال: هكذا رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي»(3).
(1) - صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة، رقم 392. 1/ 293. سنن النسائي، كتاب الافتتاح، باب التكبير للركوع رقم 1032، 2/ 181/م أ.
(2) - صحيح مسلم، نفس الإحالة السابقة.
(3) - سنن أبي داود، باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، رقم 863، 1/ 228/م أ.