وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٦١- قال السهارنفوري: "وأما حديث ابن عباس عند ابن ماجة ففي سنده عمر بن رياح، قال البخاري عن عمرو بن علي الفلاس: هو دجال. وقال النسائي، والدارقطني: متروك. وقال الحاكم: أبو أحمد ذاهب الحديث له عنده في الرفع عند كل تكبير. قلتُ: وقال ابن عدي: يروي عن ابن طاوس بواطيل ما لا يتابعه أحد عليه، والضعف ببّن على حديثه. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال: قال عمرو بن علي: كان دجالا. وقال الساجي: عمر بن رياح أبو حفص مولى باهلة يحدث ببواطيل ومناكير (هكذا في تهذيب التهذيب) "(1).
*14 - حديث ابن الزبير:
حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن أبي هبيرة عن ميمون المكي أنه رأى عبد الله بن الزبير وصلى بهم يشير بكفيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، فانطلقتُ إلى ابن عباس فقلتُ: إني رأيت ابن الزبير صلى صلاة لم أر أحدا يصليها، فوصفتُ له هذه الإشارة، فقال: إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله ? فاقتد بصلاة عبد الله بن الزبير. رواه أبو داود(2).
- قال السهارنفوري: "وأما حديث ابن عباس عند أبي داود في قصة صلاة ابن الزبير ففي سنده عبد الله بن لهيعة، وهوضعيف، قال (في الميزان): قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به، الحميدي عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يراه شيئا. وفي سنده ميمون المكي وهو مجهول (كذا في التقريب). وقال (في الميزان): ميمون المكي عن ابن عباس لا يعرف، تفرد عنه عبد الله بن هبيرة السبائي"(3).
(1) – السهارنفوري: بذل المجهود، 4/ 410 - 411.
(2) – سنن أبي داود، باب افتتاح الصلاة، رقم739، 1/ 197.
(3) – السهارنفوري: بذل المجهود، 4/ 411.