وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٦٠- قال السهارنفوري: " .. أخرجه الدارقطني من طريق النضر بن شميل وزيد بن الحباب عن حماد بن سلمة مرفوعا، ورواه ابن المبارك عن حماد بن سلمة فوقفه عن أبي موسى أنه توضأ قال: هلموا أريكم فكبر ورفع يديه، ثم قال: هكذا فاصنعوا. وقال الدارقطني بعد تخريج الروايتين المتقدمتين: رفعه هذان، ووقفه غيرهما عنه"(1).
*12 - حديث جابر: «كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، ويقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل مثل ذلك». ورفع إبراهيم بن طهمان يديه إلى أذنيه. رواه ابن ماجة(2).
- قال السهارنفوري: "وأما حديث جابر عند ابن ماجة ففي سنده أبو حذيفة موسى بن مسعود، وهوضعيف عند المحدثين، قال (في الميزان): تكلم فيه أحمد، وضعفه الترمذي، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقال عمرو بن علي: لا يحدث عنه من ينصر الحديث، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال بندار: ضعيف الحديث. وقال (في تهذيب التهذيب): وقال ابن قانع: فيه ضعف، وقال الحاكم أبو عبد الله: كثير الوهم، سيئ الحفظ، وقال الساجي: كان يصحف ولين"(3).
*13 - حديث ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «كان يرفع يديه عند كل تكبيرة». رواه ابن ماجة(4).
(1) –السهارنفوري: بذل المجهود، 4/ 409.
(2) – سنن ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، رقم868، 1/ 281.
(3) – السهارنفوري: بذل المجهود، 4/ 409 - 410.
(4) – سنن ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، رقم865، 1/ 281.