وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٦٣

- قال السهارنفوري: "وأما حديث عمير الليثي عند ابن ماجة ففي سنده رفدة بن قضاعة، قال أبوحاتم: منكر الحديث. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير، لا يتابع في حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك، وروى له ابن ماجة حديثا واحدا في رفع اليدين. وقال ابن حبان: كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بالأشياء المقلوبات؟ روى عن الأوزاعي بسنده أن النبي ? «كان يرفع يديه في كل خفض ورفع»، وهذا خبر إسناده مقلوب، ومتنه منكر. وقال مهنأ: سألت أحمد ويحي عن هذا الحديث فقالا ((في الأصل: فقال)): ليس بصحيح ولا يعرف عبيد بن عمير روى عن أبيه شيئا، ولا عن جده. وقال يحي: رفدة قد سمعت به، وهو شيخ ضعيف (هكذا في تهذيب التهذيب مختصرا). ومع هذا فالحديث مرسل، قال الحافظ (في تهذيب التهذيب في ترجمة عمير بن قتادة): وعنه ابنه عبيد وحده، له عندهم حديثان. قلت: ذكر العسكري أنه شهد الفتح. وذكر البغوي أنه أنه شهد حجة الوداع. وروى أبو يعلى (في مسنده) من طريق عبيد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال: أتيت عمر إلى عمر وهو يعطي الناس، فقلت: يا ابن الخطاب أعطني فإن أبي استشهد مع النبي ?، فأقبل إلي وضمني إليه، ثم قال: فذكر قصة. قلتُ: فإن صح هذا فحديث عبيد بن عمير عن أبيه مرسل، وأيضا: عبد الله لم يسمع من أبيه شيئا، ولا يذكره، قاله البخاري (في الأوسط، نقله في تهذيب التهذيب) "(1).

*16 - حديث المراوح(2):

روى الإمام البخاري (في جزء رفع اليدين) بسنده قال: "حدثني مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة عن الحسن قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنّما أيديهم المراوح يرفعونها إذا ركعوا وإذا رفعوا رؤوسهم".

(1) – السهارنفوري: بذل المجهود، 4/ 410.

(2) – ملخص من بحث الشيخ السابعي (مرقون، ولدى الباحث نسخة منه).

٦٣ / ١٦٦