الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

هكذا اعتقدت.

وأما الأول مجملا فلم أعرف ذلك.

فكيف حالتي أسأل الله النجاة من الهلاك.

الجواب: أجارك الله من الهلاك وأما جميع أمر الله ونهي الله هما غيره.

والهلاك على من تمادى في عصيان الله.

ولا هلاك على تائب ومستغفر والله بعباده غفور رحيم.

* مسألة:

وفي قول الله- تعالى- " يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها".

و هل هناك حوامل أو مراضع أم ذلك من شدة ذلك اليوم وليس هناك حوامل و مراضع على الحقيقة.

من تفسير القرآن عن ارضاعها وعن الذي أرضعته وهو الطفل.

وقيل: مرضعة يدل على أن ذلك الهول إذا حدث و قد ألقمت الرضيع ثديها نزعته عن فيه لما يلحقها من الدهشة إذ المرضعة هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها الصبي و المرضع لغيرها التي شأنها أن ترضع وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصهفا به.

* مسألة:

وقوله تعالى" إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون"

متى هذا الكشف؟