الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧هكذا اعتقدت.
وأما الأول مجملا فلم أعرف ذلك.
فكيف حالتي أسأل الله النجاة من الهلاك.
الجواب: أجارك الله من الهلاك وأما جميع أمر الله ونهي الله هما غيره.
والهلاك على من تمادى في عصيان الله.
ولا هلاك على تائب ومستغفر والله بعباده غفور رحيم.
* مسألة:
وفي قول الله- تعالى- " يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها".
و هل هناك حوامل أو مراضع أم ذلك من شدة ذلك اليوم وليس هناك حوامل و مراضع على الحقيقة.
من تفسير القرآن عن ارضاعها وعن الذي أرضعته وهو الطفل.
وقيل: مرضعة يدل على أن ذلك الهول إذا حدث و قد ألقمت الرضيع ثديها نزعته عن فيه لما يلحقها من الدهشة إذ المرضعة هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها الصبي و المرضع لغيرها التي شأنها أن ترضع وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصهفا به.
* مسألة:
وقوله تعالى" إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون"
متى هذا الكشف؟