الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

الجواب: وبالله التوفيق لا يجوز عندنا تنزيها لله عزوجل وأسمائه اختيارا.

والاضرار غير الإختيار والله أعلم.

* مسألة:

ووجدت في كتابة الحروز والتعاويذ للناس أنه لا يضيق عليه إذا كتبها لمن هو أ/ين عليها.

وما صفة أمانة هذا الأمين الذي يجوز أ، يكتب له ذلك.

الجواب: وبالله التوفيق أن يكون لا يعمل بها إلا الجائز مغذع المسلمين أهل الإستقامة في الدين فيما يبين لنا والله أعلم.

* مسألة:

وما تقول سيدي هل يجزي قليل العلم اعتقاد الولاية والبراءة في الجملةظ

ويجزيه ذلم في الإمام والوالي والقاضي وغيرهم؟

وإذا كان يرى من أحدهم فعلا لا يعرفه طاعة ولا معصية أيسعه ان يلزمه نفسه في ذلك سؤالا ويكونون عندهم على حالتهم في ولاية الجملة.

ما الذي يجزي قليل العلم من الإعتقاد في ذلك.

الجواب: وبالله التوفيق أن اعتقاد ذلك كاف له ما لم تقم عليه الحجة بولاية أو براءة في احد مخصوص بعينه أو يمتحن لعمل أو حكم أو ما يشبه ذلك في أحد مخصوص بعينه والله أعلم.