الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩١

وقال من قال: ما يضر بالمارين والله أعلم.

مسألة:

فيمن وجد موضعا في أرض خراب محاط عليه بحصى يدل على انه من عمل بنى آدم اذا لم يصح أنه محى بالماء فلا يضيق ملكه لمن أراد ذلك والأحياء بالماء ..

وفى الاثر: ان الظفر بالحجارة لا يستدل به على الملك حتى يجعل

عليه الطين والله أعلم.

ومن غيره الشيخ سعيد بن أحمد الكندى: عن الحصى الذي قد

ظفر به فقال أولا لا أرى به بأسا

10

ثم قال بعد ذلك لا اقدر أن أقول فيه شيئا اذا كان للحصى قيمة في ذلك الموضع والله أعلم.

وأما في حال الطريق التي في الموادى فعن الشيخ ناصر بن خميس ان في ذلك اختلافا وأقول لا تجوز فيها الأحداث مثل غيرها

وقول: ان كان يغيرها السيل فجائز التغاضى للوالي عمن

احدث

فيها

مسألة:

: *

في مسيل من الجبل يجتمع الماء في موضع منه اذا جاء السيل فعمل له أحد سدا بالصاروج من الجانب الأسفل منه ليجتمع أكثر