السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩فإن عرفتم حقّه ورفضتم به، فكيف تدعون الناس إلى الحق، وأنتم تاركون؟ وإن كره النفر الذين سمّيت لك في الكتاب السير، فنحن أضعف عنه، وأبعد دارا، وأكثر دينا، وأشدّ حاجة إلى المقام في صنعتنا ومعايشنا، ولو خلونا ما سرنا، إلا معهم، وإن عرفنا فضله؛ لأنّا نرهب تغيّر الناس وشرورهم، فذلك الذي يردّ عنّا عن المسير، وإن كنّا عنه ضعفاء، عافانا الله وإيّاك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
٢٤٩ / ٨٣٦