السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

في ذلك قول نحمله نحن عليه، يقولون: من لم يقرأ القرآن، ويعلم ما قال المسلمون، فيمن فعل هذا، وفيمن يسع جهله للضعيف، الذي لم يقرأ كتاب الله، ولم يعلم ما قال المسلمون، أنّه إذا سأل المسلمين، عمّا جهل عنه، ولم يدر ما يحلّ له، فقال له المسلمون: إنّ هذا الفعل يكفر من فعله، إن علم في ذلك من كتاب الله، أو من قول الفقهاء، أن يقول بقولهم، وإن جهل ذلك، فلم يعمله، وضعف أن يكفره، فعليه أن يقول للمسلمين: أنتم أعلم منّي، وأبصرتم ما لم أبصر، وعرفتم ما لم أعرف، وعلمتم ما لم أعلم، وقويتم وضعفت فرحمكم الله وأنا سائل، وقولي قول المسلمين، وديني دينهم، فإذا قال ذلك، وسعوا له السؤال، إذ تولّوه لولايته إيّاهم، فهارون يزعم أنّه يسعه الشك والوقوف عند فقهاء المسلمين، إذا برؤوا من راكب هذه المعصية، ولو أنّه انتهى في ذلك إلى أبي بكر وعمر، فقالا: إنّه كافر بما ركب من المعصية، وترك من الطاعة، أنّه واسع أن يقف عن أبي بكر وعمر، فأنكرنا ذلك عليه، بما حفظنا عن الربيع بن حبيب، فقيه المسلمين وعالمهم، بعد

٢٧٦ / ٨٣٦