السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠وقال الله: (يريد الله ليبيّن لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم) (ويريد الذين يتّبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما) (ولا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتّبعوا أهواء قوم قد ضلّوا من قبل وأضلّوا كثيرا وضلّوا عن سواء السبيل) (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا واذكروا نعمة الله عليكم) (وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتّقوا الله واعلموا أنّ الله بكلّ شيء عليم) (ولا تكونوا من المشركين من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيّعا) واختلفوا من بعد ما جاءهم الكتاب بغيا بينهم، والفرقة عقوبة من الله مهلكة، والألفة رحمة من الله، ونعمة أمر بها في الدنيا، وخصّ بها في الآخرة، وجعلها للذين يتّقون ويقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، وآنوا بآيات الله، واتبعوا رسوله والنور الذي أنزل معه، وأمروا بالمعروف، وما أحلّ الله من الطيّبات، ونهوا عن المنكر، وما حرّم الله من الخبائث، واتقوا الله حق تقاته، وكانوا من المفلحين، فاتقوا الله وكونوا مع الصابرين، واتبعوا سبيل المتّقين، وما وتوفيقنا وإيّاكم إلا بالله، والحمد لله ربّ العالمين