السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢معك جميع من صح معك كفره، منهم برئت منه، ومن لم يصح معك لم تبرأ منه. وعنه أيضا: وعن ولي لك يتولّى من تبرّأ منه، وقد كان كفره شاهرا وغير شاهر، وكان وليّك ممّن يبصر الولاية أو لا يبصرها. أيجوز لك أن تتولّى بولايته؟ فإن كان وليّك يبصر الولاية والبراءة، تولّيت بولايته. وإن كان لا يبصر الولاية والبراءة، لم تتولّ بولايته، وإن تولاك على براءتك، ممّن تولّى هو، وكان من الضعفاء أهل نحلتك، قبلت منه. وإن كان من أئمّتهم، لم يقبل منه، وبرئت منه، إن لم يتب، إلا أن يقيم لك الحجّة في الولاية، من برئت منه، فإن لم يتولّك الضعيف على براءتك، ممّن يتولاه هو، ممّن تبرأ أنت منه برئت منه. وعنه أيضا، وكذلك إن تولاكم على البراءة من عدوّكم، وإلا برئتم منه، بعد إقامة الحجّة عليه، في أمر علي وعثمان، ومعرفة قول المسلمين فيهما. وعن رجل من ضعفاء المسلمين، طلب معرفة الحق، باجتهاد منه، لطلب السلامة والنجاة، فبحث عمّا يلزمه من دين المسلمين، فأرشد على قبول فرائض الله، والعمل بها، في حين وجوبها، وهي الصلاة والزكاة والصيّام والحج، والولاية لأولياء الله، والعداوة لأعداء الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعاون على البر والتقوى، الذي أمر الله به ورسوله، وقبول نصائح المسلمين، وكان من اعتقاده الولاية لجميع من أطاع الله، وعمل بما يرضى الله، والبراءة لجميع من عصى الله، وعمل بما يسخطه الله.