السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

روح وأئمّتهم، إذ قالوا: نتولّى المتبرّئ منهما، والواقف عنهما، والمتولّي لهما، إذ حكموا في حكمهما بالدعاوي، فكيف جاز لك قبول هذا، وما نعلم أنّهم لم يروا منهما، لما صحّت الموافقة بينك وبينهم على ذلك، فكيف ولايتهم لمن برئ منهما، فاحذر سبيلهم، إذ أوهموك أنّهم يتولّون المسلمين على براءتهم منهما، وأحكامهم فيهما، فليس الأمر كما قالوا، وإلا فأوضح أمر المسلمين فيهما، الذي حكموا به واختبرهم. هل يتولّون من حكم بذلك الحكم، وأوضح لهم أنّ خروجهما هو البغي نفسه؟ فما قولهم فيمن حكم بذلك، واختبرهم عمّن حكم فيهما بأحكام البدع؟ ماذا يتولّونه؟ وكذلك من حكم في حدثهما بحكم دعاوي من أئمّتهم. ما حاله عندهم؟ وكذلك من حكم في حدثهما، بحكم دعاوي من أئمّتهم ما حاله عندهم؟ وكذلك من حكم في حدثهما بحكم دعاوي، من أئمّتهم. ما حاله عندهم؟ ولو أنّك أغمضت نظرك في مذهبهم، وتصفّحته، لوضح لك ما قلته، وكذلك سيرتهم في البلاد، لو استنبطت عنها لعرفتها، إذ كانوا يضمرون خلاف ما يظهرون، ومنهم من قد اختصصته وقربته وأهلته ليروي، والمعلوم خلاف ما تراه من أشياء تستنبطانها، فهلا فحصت عن سيرته في مال الله، ما يتظاهر عنه فيه، وكذلك استعماله من لا يؤمن من أهل بيته، فطريقته لأصحابه في العقوبات، في الناس من

٣٨٣ / ٨٣٦