السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ٢ · صفحة ٤٥عليه إلا به [452]، على أنه قد قال بعض المفسرين إن معنى(1) (كافة الناس) أي يكفهم ويروعهم، وقال آخرون: (كافة) أي عامة، وعلى المفسرين في الخطاب أنه(2) متوجه إلى أداء(3) الرسالة عموماً لا خصوصاً في التبليغ، فوجدت ذلك لازماً من أتاه دون من لم يأته؛ لأن من لم يأته الإبلاغ بعد كون الرسول عليه السلام، هو في العذر بمنزلة من لم يأته قبل كونه عليه السلام؛ لإستواء حالتيهما في تعذر العلم به؛ لأن الحجج لله تعالى على خلقه بالرسل بعد الإبلاغ عنه عليهم لا قبله إذ وجود الرسول من غير بيان وعدمه سيان(4)، وإنما كانت الحجة بهم لله تعالى على الناس بأداء الرسالة، وإبلاغ المقالة لا بكونهم رسلا موجودين غير مبلغين./45/
(1) كتب في المخطوطة: (معنى).
(أنه): زيادة من عندنا.
(2) كتب في المخطوطة: (أدى).
(4) كتب في المخطوطة: (وعدمهم شيان).
٤٦٢ / ٨٣٦