السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦بسم الله الرحمان الرحيم
في الرد على محمد بن سعيد(1)
قال محمد بن علي(2) رحمه الله تعالى قال: أخبرنا سعيد بن محرز عن هاشم بن غيلان قال: كان أشياخنا يعلموننا إذا اختلف الناس في شيء مما يحل بعض ويحرم بعض أو في ولاية أو في براءة وقف(3) عند الشبهات حتى يعرف الحلال من الحرام ويستبين لك الولاية من الفراق، وقل في هذه الأمور قولى قول المسلمين ودينى دينهم، فما أجمع عليه رأي المسلمين فأنا منهم، وقال أنا واقف حتى أسأل المسلمين وديني دينهم، وقال واقف حتى أسأل المسلمين أهل العلم والبينات فإن اختلف الناس، فكن مع أهل /106/
(1) في آخر هذا الرد: كتب (تم جواب الشيخ أبي الحسن رحمه الله وغفر له وكرم مثواه)، وقد ذكرنا قبل ذلك أن الشيخ أبا الحسن علي بن محمد السياني كان من الفرقة الرستاقية التي لم توافق على عزل الإمام الصلت بن مالك وتوليه راشد بن النظر، وممن اشتهر في الرد على الطائفة الرستاقية، الفرقة النزوانية ومنهم أبو سعيد محمد بن سعيد الكدمي الذي ألف في الرد عليهم كتاب الاستقامة بأسره، (انظر أيضا: السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 167).
(2) محمد بن علي: من العلماء العمانيين البارزين في القرنين الثاني الهجري، وكان من المقدمين في البيعة للإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، هو وبشير بن المنذر وحمد بن محبوب والمعلى بن منير وعبيد الله بن الحكم، وكان محمد بن علي وهاشم بن غيلان من العلماء الذين كتبوا إلى الإمام عبد الملك بن حميد 208هـ- 226هـ (انظر: السالمي: تحفة الأعيان ج1 ص 103، 108، 124).
(3) كتب في المخطوطة: (قف).