السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان (تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، ط2) مجهول

السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع

الجزء ٢ · صفحة ١٨١

إمامته وقدم إماماً يقيم عليه الحد، وإن تاب رجع إلى ولايته ولا يرجع إلى إمامة المسلمين، وكذلك إن ارتد عن الإسلام، وعلم ذلك قدم عليه وقتل إن لم يتب، وإن تاب لم يعزل.

قلت: فإن رجع إلى دين القدرية أو الروافض والخوارج؟ قال: اعلم ذلك منه واستتبه(1)، فإن تاب قبل منه وإن أصر برئ منه وزالت إمامته وحورب حتى يعزل أو يقتل ويقدم إمام غيره.

قلت: فإن لم يصح ذلك عليه؟ قال: ليس على الناس علم الغيب، هو على إمامته.

قلت: فإن جار في حكمه وتعدى في قسمته واستعمل غير المسلمين وجعل وزراءه الظالمين؟ قال: يستتاب من ذلك فإن تاب وإلا عزل وحورب حتى يعتزل أو يقتل على الإصرار، وكذلك ساروا في عثمان.

قلت: فإن أحدث حدثاً كفر به علم به بعض الخاصة، ولم يظهر ذلك عند العامة، ما تكون منزلته عند من علم ذلك؟ قال: يستتيبونه فإن تاب وإلا برئ منه، وليس لهم إظهار ذلك عند رعيته وفي مملكته إلا أن يظهر كفره حتى يستوى فيه الخاص والعام.

قلت: ولا يجوز لمن علم أن يظهره؟ قال: لا، إلا عند من علم كعلمه. /181/

(1) كتب في المخطوطة: (استتيب).

٥٩٧ / ٨٣٦