السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢قلت: فمن قال تجوز إمامة الإمام الذي قدمه مسلمون ومحدثون من أهل البراءة؟ قال: هذا قول خطأ لا يلتفت إلى قائله، إنه لا يتولى إلا من قدمه المسلمون، أو يقع التسليم والرضى عليه بالاتفاق كإمامة عمر بن الخطاب بالاتفاق والقيام بالحق ورضى المسلمين، وبالله التوفيق وبه نستعين والحمد لله رب العالمين، وقد ألفنا هذا الكلام مع ضعفنا وعنف ألفاظنا وقلة معرفتنا، فمن وقف على شيء منه خطأ أو به غليط فينزل العذر من غير عمد فلا يعمل، ويعمل بالحق، والسلام على من اتبع الهدى وخشي عواقب الردى، والحمد لله صلى الله على النبي المصطفى محمد وآله وسلم تسليما. /222/
٦٣٧ / ٨٣٦