السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ٢ · صفحة ٣١٩فمن عرف منه الموافقة للمسلمين فيما دانوا لله به من القول والعمل ثبتت ولايته، ومن ظهرت منه مخالفة للمسلمين في قول أو عمل برئ منه مما انتهك من الكبائر وأصر عليه من المعاصي وكذب على الله وعلى رسول (ص) من تدينه بالكفر والباطل، ومن لم يعرف قوله ولم يظهر منه كفر يبرأ منه عليه، وقف عنه ووكل عمله إلى الله، فهذا دين المسلمين نسأل الله التوفيق لنا ولكم ﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّآتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾، وصلى الله على رسوله محمد خاتم النبيئين وعلى آله الطيبين، وقال هو ديمي ودين لمسلمين، تمت السورة في كتاب سير المسلمين أهل الفوز رحمهم الله أجمعين./319/
٧٣٤ / ٨٣٦