السير والجوابات (ج 2) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥وتدبر، واكتب إلى إن استطعت بجواب كتابي إذا كتبت إليك، إنما أتنازع فيه أنا وأنت، إنزع عليه بينة من كتاب الله أصدق فيه قولك فلا تعرض لي بالدنيا، فإنه لا رغبة لي في الدنيا، وليست من حاجتي، ولكن لتكن نصحتك لي في الدين، ولما بعد الموت فإن ذلك أفضل النصيحة، فإن الله قادر أن يجمع بيننا وبينك على الطاعة، فإنه لا خير لمن لم يكن على طاعة الله، وبالله التوفيق وفيه الرضى، والسلام عليه، والحمد لله، وصلى الله على نبيّه وآله وسلم تسليما، تمت السيرة بحمد الله وعونه وتوفيقه، وصلى الله على سيدنا محمد (ص) تسليما /345/
٧٦٠ / ٨٣٦