القضاء في المغرب الإسلامي من تمام الفتح حتى قيام الخلافة الفاطمية (96-296هـ) إبراهيم بن بكير بحاز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

ينسب إلى أيمَّة بني رستم أو إلى عمَّالهم … »(1). واستثنى بعض ما قاله ابن الصغير مِمَّا سبقت الإشارة إِلَيهِ، وقال بأنَّه لا يعدُّ شيئًا أمام السيرة المستقيمة التي التزم بها الرستميُّون طيلة مدَّة حكمهم الطويلة. ثمَّ ختم قائلا « … ولو وُجد لهم غيرها لذكروه»(2).

هكذا إذن كان القضاء عند الرستميِّين أكثر وضوحا وبروزا منه في المغرب الأقصى في الفترة نفسها، ولكنَّ القضاء الإسلاميَّ بالمغرب عموما يتَّضح أكثر، وتتحدَّد معالمه ببروز تامٍّ عَلَى عهد الأغالبة، وَهُوَ ما سيكشفه الفصل الموالي.

ab

(1) - الباروني: الأزهار، 2/ 249 - 250.

(2) - نفسه، 2/ 250.

١٨٧ / ٧٤٣