الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥١الخاتمة: إن نتائج هذه الدراسة كثيرة تمتد على طول صفحاتها ولم نذكر هنا إلا أهمها لا غير.
فلا نعدو الصواب ولا نكون من المبالغين إذا قلنا إن القضاء في المغرب الإسلامي خلال القرنين الثاني والثالث للهجرة (8 - 9م) كان قضاءً مثالياً نزيهاً قوياً صارماً، ظلت آثاره مديدة لعدة قرون، يمدها بما يجب أن يكون عليه القضاء، فأمثلة القضاة العظام تُنْتقََى منهم، وسيرهم ظلت نبراساً للقضاة من بعدهم، وأحكامهم لا تزال معِيناً للمؤلفين والدارسين في هذا المجال.
لقد كان القضاة في هذه الفترة، أساتذة لكل من جاء بعدهم من القضاة، تتلمذوا عليهم في الدولة الإسلامية أو في غيرها، فهلا اعتبر هؤلاء في زماننا هذا .. ؟
ولله الحمد والمنة والشكر
******
٦٥٨ / ٧٤٣