القضاء في المغرب الإسلامي من تمام الفتح حتى قيام الخلافة الفاطمية (96-296هـ) إبراهيم بن بكير بحاز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥

- مناع القطان: النظام القضائي في العهد النبوي وعهد الخلافة الراشدة(1).

- د. محمد السعود الزعبي: القضاء والقضاة في الدولة العربية الإسلامية منذ قيامها حتى نهاية العصر الأموي(2).

- عبدالمنعم عبد الراضي الهاشمي: مشاهير القضاة(3).

- أحمد سويد: هكذا كان القضاء عند العرب(4).

- د. علي أحمد: القضاء في المغرب والأندلس(5).

لعلنا لاحظنا أن جل هذه المجموعة من المراجع سواء أكانت في النظم أو في التأريخ للقضاء إنما هي تهتم بالقضاء المشرقي دون المغربي باستثناء المرجع الأول لهوبكنز: النظم الإسلامية في المغرب، والمرجع الأخير للدكتور علي أحمد: القضاء في المغرب والأندلس.

إن المراجع الكثيرة الأخرى في هذا المجال تناولت القضاء تأسيساً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وتطوراً في العهد الأموي ثم خاصة في العهد العباسي وإن الأمثلة التي تقدم غالباً ما تستقى من تلك الفترات وربما قفز أصحابها إلى الأندلس دون الالتفات على المغرب إلا نزراً ، وهذا في نظرنا ليس بغريب خاصة وقد علمنا أن المصادر القديمة لم تهتم بتاريخ القضاء في المغرب الإسلامي وبالتالي فإن الدراسات الحديثة استنكفت عن هذا الموضوع الصعب الذي يحتاج جهداً إضافيا وعملاً وصبراً كبيرين.

(1) - مكتبة وهبة، القاهرة، ط1، 1414ه‍/ 1993م.

(2) - تقديم د. سهيل زكار، دار حسان للطباعة والنشر، ط1، 1412ه‍/ 1992م.

(3) - دار الهدى، عين مليلة الجزائر، ط2، 1990م.

(4) - مؤسسة المعارف، بيروت، ط2، 1413ه‍/ 1992م.

(5) - دار حسان للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، ط1، 1414ه‍/ 1993م.

٧٥ / ٧٤٣