القضاء في المغرب الإسلامي من تمام الفتح حتى قيام الخلافة الفاطمية (96-296هـ) إبراهيم بن بكير بحاز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨١

جاء بعده من مؤرخي الجزائر كالميلي والجيلالي(1). وكتب الدكتور محمود إسماعيل كتابه "الخوارج في المغرب الإسلامي"(2) كما ألف الأستاذ جودت عبد الكريم يوسف بحثيه في الدراسات المعمقة والماجستير بالجزائر عن "العلاقات الخارجية للدولة الرستمية"(3)، و"الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المغرب الأوسط خلال القرنين الثالث والرابع الهجري 9 - 10م"(4).

وكتب الدكتور محمد عيسى الحريري كتابه "مقدمات البناء السياسي للمغرب الإسلامي (الدولة الرستمية 160 - 296ه‍) "(5)، والدكتور عبد المقصود عبد الحميد باشا "الرستميون صفحة رائعة من التاريخ الجزائري"(6).

إن هذه المراجع في عمومها تؤرخ للأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وربما تطرقت لجوانب من القضاء الرستمي مثلما فعل الكعاك إلا أنها لم تقصد أبداً التأريخ لهذه المؤسسة المهمة في الدولة. وكما اخترت كتاب الدكتور محمد الطالبي عن الأغالبة مرجعاً سياسياً أولياً عن تلكم الدولة ،كذلك اخترت كتابي "الدولة الرستمية 160 - 296ه‍/ 777 - 909م دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية"(7) مرجعاً أولياً أعود إليه كلما احتجت إلى الجانب السياسي من تاريخ الرستميين، وكذلك اعتمدت كتاب "الخوارج في المغرب الإسلامي" للأستاذ محمود إسماعيل في هذا المجال بالذات.

(1) - مبارك الميلي: تاريخ الجزائر في القديم والحديث، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، ودار الغرب الإسلامي، بيروت، جزآن، 1989م.

(2) - عبد الرحمن الجيلالي: تاريخ الجزائر العام، 4 أجزاء، دار الثقافة، بيروت، ط4، 1400ه‍/ 1980م.

(3) - دار العودة، يروت، 1976.

(4) - المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، 1984م.

(5) - ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1992م.

(6) - معلومات الطبع والنشر، وهران الجزائر، ط1، 1409ه‍/ 1989م.

(7) - الطبعة العربية، غرداية الجزائر، ط2، 1993م، نشر جمعية التراث، غرداية، الجزائر.

٨١ / ٧٤٣