القضاء في المغرب الإسلامي من تمام الفتح حتى قيام الخلافة الفاطمية (96-296هـ) إبراهيم بن بكير بحاز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

برغواطة هراطقة المغرب في العصر الوسيط"(1)، وكتب الدكتور محمد أمين صالح حول "إمارة يمنية بالمغرب الأقصى آل صالح في ناكور"(2). وكتب الدكتور محمود إسماعيل عن المدراريين ضمن كتابه "الخوارج في المغرب الإسلامي" سالف الذكر، ولعله أهم من كتب عن الأدارسة دراسة قيمة الدكتور محمود إسماعيل " الأدارسة 172 - 375ه‍حقائق جديدة"(3)، وكذلك الدكتور سعدون عباس نصر الله "دولة الأدارسة في المغرب. العصر الذهبي 172 - 223ه‍"(4).

هذه المراجع والدراسات الأكاديمية حول بني صالح في ناكور وبرغواطة في إقليم تامسنا والأدارسة في فاس والمغرب الأقصى والمدراريين في سجلماسة، كلها شحيحة المادة الخبرية عن تاريخ القضاء، رغم أن أصحابها اطلعوا على تراث الأدارسة وتاريخ المغرب الأقصى عموماً، فإن كانت دراسات في التاريخ السياسي، فإن المراجع التي ذكرناها عن عصر الولاة والأغالبة والرستميين رغم أنها مراجع في التاريخ السياسي لتلك الدول إلا أنها حوت إشارات في تاريخ القضاء، أما هذه فإنها جافة متطابقة لم تأتنا بجديد فيما يتعلق بموضوع بحثنا إلا أنها كسالفاتها اعتمدنا عليها فيما يتعلق بالجوانب السياسية وجوانب العدل والجور في سياسة الأمراء.

ويعتبر الدكتور محمود إسماعيل بكتابيه "الخوارج في المغرب الإسلامي" و"الأدارسة حقائق جديدة" أهم مرجع لنا فيما يتعلق بتاريخ المغرب الأقصى، بل إنه المرجع لكل المغرب الإسلامي، لقد رأينا أنه ألف عن الأغالبة والرستميين فضلاً عن الأدارسة والمدراريين.

(1) - مؤسسة شباب الجامعة، الإسكندرية، 1993م، وانظر مقالاً للدكتور:

Talbi. Med Etudes d’Histoire Ifriquienne et de civilization musulmane medievale. Publications de L’universite de Tunis. Faculte des letters et sciences humaines. 4ieme serie histoire. Volume XXVI، 1982، pp 81 - 104.

(2) - مستخرج من مجلة الدراسات الإفريقية، ع 7، مطبعة جامعة القاهرة والكتاب الجامعي، 1978م.

(3) مكتبة مدبولي، القاهرة، ط1، 1411ه‍/ 1991م.

(4) دار النهضة العربية، بيروت، ط1، 1408ه‍/ 1987م.

٨٣ / ٧٤٣