منهج ابن جني في توجيه القراءات الشاذة يونس الغافري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٩1) أن ابن جني يرى أن القراءات المتواترة هي سبع قراءات وماعدا السبع فهي غير متواترة سواء كانت مشهورة أو شاذة.
2) إذا نظرنا إلى الناحية النحوية في توجيه ابن جني لشواذ القراءات فإنه يحاول بقدر المستطاع أن يجد لها توجيها من اللغة العربية حتى لايقطع علاقة الشواذ بالمتواتر من القراءات.
3) يقوم ابن جني أحيانا بذكر أقوال بعض علماء العربية في توجيه الآية نحويا وهو ملاحظ في كتابه المحتسب.
4) يقوم ابن جني في بعض الأحيان بتوجيه الآية أكثر من توجيه، وهذا يدل على سعة علمه، وتضلعه في علم العربية.
5) إذا نظرنا إلى الناحية الصرفية في توجيه ابن جني لشواذ القراءات؛ فإنه لايبتعد عن اللغة العربية، ويحاول جاهدا أن يجد للقراءة الشاذة بنيةً صرفيةً لاتخرج عن اللغة العربية، وهذا ملاحظ في كتابه المحتسب.
6) أما في المعاني الدلالية التي تشتمل عليها الآية فإنه يحاول أن يجد المعاني البلاغية التي تحتملها الآية الكريمة وربما استعان كثيرا بالصرف لكي يوجه المعنى البلاغي؛ وذلك كأن تكون الصيغة أحيانا من صيغ المبالغة…إلخ.
7) وكثيرا ما يربط المعنى البلاغي بالتوجيه النحوي، وهذا يرد كثيرا في كتابه المحتسب.
عموما فإن اللغة العربية واسعة الجذور، مترامية الأطراف ولذلك فإن ابن جني يحاول التوفيق بين القراءة الشاذة والقراءة المتواترة حتى لايخرج الشواذ من دائرة اللغة العربية ففيها الفائدة العظمى لمن أراد أن يعرف سعة اللغة العربية.