هل من عودة إلى القرآن؟ عبد الله بن عامر بن سيف العيسري أبو بلج

هل من عودة إلى القرآن؟ لعبد الله العيسري

الجزء ١ · صفحة ١٥

لأن تعلم القرآن أصبح حكرا على الأطفال و كأنه عار على الكبير أن يتعلم القرآن الكريم فهذا لاوضع لا بد أن يصحح ، فالآن لو قمت بعدِّ الحاضرين سنتوزع على كم مسجد؟ ، فلو كل واحد قرر أن يقيم حلقة للقرآن الكريم بعد صلاة الفجر لمدة عشر دقائق ، فمع الأيام ستجد أن أولئك الناس بدأت ألسنتهم تتحول تدريجيا و تصبح قادرة على نطق القرآن الكريم و نطق الحروف من مخارجها الصحيحة صغارا و كبارا على السواء ، و هذه طريقة مجربة و قد زرت أكثر من ولاية من ولايات عمان ، فوجدت بأن المساجد التي تقام فيها هذه الحلقات يختلف أطفالها و شيبها و شبابها عن المساجد التي لا تقام فيه أمثال هذه الحلقات ، فإقامة هذه الحلقات أمر لا غنى عنه ، و الرسول ـ صلى الله عليه و على آله و سلم ـ حضنا عليها بل القرآن الكريم قال: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) و إن كان بعض العلماء قال : إن قرآن الفجر هو صلاة الفجر و لكن مع ذلك فالقرآن الذي يتلى بعد صلاة الفجر فلا يبعد أن يكون مندرجا في عموم هذه الآية ، و إذا كان الناس مدبرين فيمكن أن يجذبوا في البداية فأحد المساجد قام أصحابه بعمل مسابقة أسموها مسابقة" فرسان الفجر" ، و كانت للأطفال و الذي يحضرصلاة الفجر و يجلس لمدة عشر دقائق بعد صلاة الفجر تفي نهاية الشهر تجرى بينهما مسابقة و الفائز له عشرة ريالات أو عشرون ريالا ، فما الذي يضيرإذا دفع أصحاب المسجد كاملا عشرة ريالات أو عشرين ريالا ؟ ؟

الخطوة الثانية :

١٥ / ٢١