هل من عودة إلى القرآن؟ لعبد الله العيسري
الجزء ١ · صفحة ٩دعونا نكون أكثر واقعية لو أراد أحد أن يفهم القرآن هل يجد السبل ميسرة ؟
مجرد محاولة الفهم في بعض الأحيان تعتبر جريمة عند البعض لا تغتفر ،يقول لك من أنا ؟! حتى أقول في القرآن الكريم ؟ ، فإذا كان طالب علم شرعي درس اللغة و درس البلاغة و غيرها من المواد ، و لكن تراه ُيعفي نفسه من مسؤولية تأمل القرآن الكريم و يقول لك من أنا ؟! و دائما ما نردد العبارة المأثورة عن ابي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ : "أي أرض تقلني و أي سماء تظلني و أين أذهب و لمن ألتجئ إن تكلمت في كتاب الله بما لا أعلم" .
أنا لا أزعم و لا أقول و لا أطالب بأن كل أي واحد تعلم له كلمتين يأتي و يصبح ابن جرير الطبري زمانه ، و لكن كذلك المسلم مطالب على الأقل أنه إذا قرأ القرآن و فتح المصحف يحاول أن يفهم على قدر استطاعته ، وإذا استعصى عليه شئ فالحمد لله الآن السبل ميسرة و أهل العلم موجودون يسأل لماذا هذه الآية جائت كذا ؟ و يحاول أن يرجع إلى ما لديه من كتب التفسيرالموثوقة مثل تيسير التفسير و هيميان الزاد و تفسير هود بن محكم الهواري و جواهر التفسير لسماحة الشيخ الخليلي ـ يحفظه الله نعالى ـ ، و يحاول أن يتزود بشئ من الزاد اللغوي حتى يستطع أن يفهم القرآن الكريم .
و لكن لم لا ننتقل إلى الشق التطبيقي من هذه الأمور حتى ما يكون الكلام مجرد شكوى و هموم و مآسي ، لأنه كل واحد سيقول المشكلة و عرفناها ، فما هي خطوات الحل ؟؟
نماذج من قصص المتأملين في القرآن:
النموذج الأول: الأدميرال البحري و تأمله في القرآن الكريم