أجوبة الشيخ أحمد بالجزيرة الخضراء
الجزء ١ · صفحة ٢فنحن نجد ان الله سبحانه وتعالى ناط في كتابه الكريم خير الدنيا والآخرة بتقوى الله.
فعندما يذكر الله سبحانه وتعالى أي شأن يتعلق بالعبادات يقرنه بتقوى الله وكذلك عندما ذكر أحكام المعاملات قرنها بتقوى الله وكذلك في مقام الترغيب وفي مقام الترهيب يوصي الله سبحانه تعالى عباده بالتقوى فلذلك يجب أن نتعاون جميعا على الخير (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).
فلذلك نرجو أن يكون الاستمساك بسبب التقوى سببا الى الوصول للوحدة الايمانية التي تجعل كل واحد يحاسب نفسه ويقف عند حدود الله ولا يتجاوزها.
والانسان عليه أن يراقب الله تعالى في سريرته وفي علانيته وفي سلمه وفي حربه وفي مكرهه وفي منشطه وفي جميع أحواله حتى يكون متقيا لله سبحانه وتعالى ومخلصا لله تعالى في تقواه.
ومن أجل هذا نوصيكم بهذه الوصية بعد ان نوصي بها انفسنا فان الانسان مطالب بأن يوصي نفسه بالتقوى وان يوصي اخوانه بالتقوى.
لا يجوز