أجوبة الشيخ أحمد الخليلي بالجزيرة الخضراء أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أجوبة الشيخ أحمد بالجزيرة الخضراء

الجزء ١ · صفحة ٨

لكن نحن نجد في القرآن آيتين لو اخذنا بظاهرهما لقلنا بالتعارض بينهما هنا يقول (والأرض بعد ذلك دحاها) بينما في آية البقرة يقول (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) ثم استوى الى السماء فاي الامرين اسبق من الآخر وبأي ظاهر من الآيتين نأخذ كلا الامرين محتمل محتمل ان تكون الأرض دحيت من قبل ثم كان الاستواء الى السماوات بمعنى أن الله تعالى وجه امره الى السماوات بتسويتهن ومحتمل العكس لكن اذا جئنا الى كلمة بعد ايضا احيانا تأتي لمراعاة هذا المعنى مثال ذلك الله سبحانه وتعالى يقول (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ) كثير الحلف (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) يهمز الناس يقدح فيهم. (عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ).

هذه صفة سابقة فيه كونه زنيما لكن ماذا قال بعد ذلك أي لأن هذا امر كبير أي مع هذا كله هو ايضا عتل وهو أيضا زنيم.

وكذلك نجد في ثم قول الله تعالى (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ).

٨ / ١١