الأسئلة والأجوبة النثرية (نثر فتاوى السيابي، تحقيق البكري) عبد الرحمن بن عمر بن عيسى بكلي، الشهير بـ «البكري»

الأسئلة والأجوبة النثرية للبكري

الجزء ١ · صفحة ١٠١

معنى قول الله تعالى - عز وجل - : ﴿ ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق… ﴾ الآية أنّ الله شبّه الكفار الذين لا يسمعون داعي الخير، وإن سمعوه تصامموا عن استجابته بالبهم التي تصيح بها الرعاة لتتباعد عن المرعى الوبيل والذئاب المفترسة فلا تفهم لهم معنى وإن سمعت صياحهم.

السؤال مائة وثلاثة وثلاثون

وما معنى قوله تعالى: ﴿ من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية ﴾ ؟ [النور: 35].

الجواب

وقوله تعالى: ﴿ شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية… ﴾ [النور: 35] معناه أنّ الشمس تعلوا مكانها ضحى ورواحا ولا حائل عنها وأزكى النبت ما لا

تصيبه ظلال، وقيل: إنّ الشام موضع أصلها، وهو وسط الأرض وكان براحا.

السؤال مائة وأربعة وثلاثون

وما معنى قوله تعالى: ﴿ والشجرة الملعونة في القرآن… ﴾ ؟ [الإسراء :60]

الجواب

أمّا الشجرة الملعونة في القرآن فهي الشجرة الزقوم. وقيل اللَّعن كرهها وبعدها عن الخير، وإنّما الملعون آكلها، وقيل المراد كفار مكة الذين يتهالكون على كيد النبي - صلى الله عليه وسلم - .

السؤال مائة وخمسة وثلاثون

وهل نعيم الآخرة من أكل وشرب وغيرها الذي لا يعقبه أذى مثل نعيمنا في الدنيا؟

الجواب

وما في الجنة من النعم الكبرى لا تدرك في الدنيا، فهناك نعيم دائم لا يشوبه فناء وأهله لا ينفكّون أصحّاء لا يمرضون، أمّا الدنيا فدار همّ وغمّ ينغص نعيمه الأكدار.

السؤال مائة وستّة وثلاثون

ماذا يفعل من عشق شيئا ولم ينله؟

الجواب

ومن لم يدرك محبوبه بعد بذل مجهود وكان حلالا طيبا فليس له دواء سوى الصبر الجميل. ورفع أكفّ الضراعة إلى الله ليُيسر له المعسور.

السؤال مائة وسبعة وثلاثون

من أمر شخصا أن يفعل جرائما فعلى من يقع الضمان؟

الجواب

١٠١ / ١٣٥