تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١١٧

ج: حجه صحيح إن كان لم يأتي بما ينافي ذلك في وقت حجه وأما فعله للمعاصي بعد ذلك فعليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى من ذلك على الإنسان أن لا يفعل شيئا من معاصي الله تبارك وتعالى وإذا أغواه الشيطان والعياذ بالله تبارك وتعالى وفعل شيئا من معاصي الله تبارك وتعالى فإنه يؤمر بالتوبة إلى الله تبارك وتعالى توبة نصوحا وإذا تاب وأناب إلى الله وتبارك وتعالى فإن الله تبارك وتعالى قد ثبت في الحديث بأن من أتى شيئا من المعاصي ثم تاب إلى الله سبحانه وتعالى ورجع إليه أنه يجدد له ذلك العمل ذكرت معنى الحديث لا النص فهذا الرجل فعله لتك المعاصي لا يؤثر على حجه السابق ولكن مع ذلك يؤمر بالتوبة كما قلت وعليه أن يتخلص من كل ما وقع فيه إن كانت هنالك شيء من حقوق العباد إذا اغتصب مثلا امرأة والعياذ بالله تبارك وتعالى وزنى بها أو زنى بصبية أو أتى امرأة وهي نائمة أو عبدة أو مجنونة أوما شابه ذلك وهكذا إذا كان قد أخذ شيئا من أموال الناس من غير رضاهم عليه أن يتخلص والحاصل أنه لابد من أن يتخلص من حقوق العباد وكذلك إذا كان قد فرط في شي من صلاة أو صيام أو ما شابه ذلك وأعني بالصلاة والصيام الواجب الصلاة الواجبة والصيام الواجب فلابد من التوبة إلى الله ومن قضاء ذلك وإذا كان قد وطء زوجته أو زنى في نهار رمضان والعياذ بالله تبارك وتعالى فلابد من الكفارة والحاصل أن ما فعله من المعاصي لايؤثر على حجه السابق ولكنه يؤمر بالتوبة إلى الله والتخلص من كل ما وقع فيه إذا كان هنالك شي يجب التخلص منه والله أعلم.

س: هل للزوج طاعة إذا منع زوجته عن الذهاب إلى العمرة؟

١١٧ / ١٩٢