تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١١٩ج:على كل حال ينبغي للإنسان أن يذكر الله تبارك وتعالى ذكرا كثيرا وينبغي عليه أن يكثر من ذلك في الحج وفي العمرة بل في كل وقت من أوقاته ولاسيما في الأوقات إلتي ثبت أن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يذكر الله تبارك وتعالى فيها أو أنه كان يأمر بالذكر فيها فعلى الإنسان أن يحاول بأن يذكر الله تبارك وتعالى في كل وقت وأن يكثر من الدعاء ومن الاستغفار و أما بالنسبة إلى الأذكار في الحج والعمرة فإن الثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم التلبية فإنها ثابتة عنه صلوات الله وسلامه عليه وثابت عنه أيضا أنه على رأي كثير من أهل العلم أنه كان يقول فيما بين الركنين بين الركن اليماني والحجر (ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) فهذا قد قال بثبوته جمع من أهل العلم وإسناده لا بأس به يمكن أن يحسن على رأي كثير من أهل العلم ثم إن هذا الدعاء في كتاب الله تبارك وتعالى وكان يكثر منه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كثيرا وإذا دخل الإنسان الجنة فإن ذلك هو الذي يطلبه الإنسان هو أعظم شي يطلبه الإنسان و أيضا يسأل (اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا و الآخرة) (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )ويأتي ( بسبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر) ويأتي (بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )(وبلا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شي قدير )وبما شابه ذلك من الأذكار والأدعية التي جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وبإمكانه أيضا أن يأتي ببعض الأدعية الأخرى ولكن ما جاء في الكتاب العزيز سواء أمر الله به عباده أو أنه ذكره عن بعض عباده الصالحين من الأنبياء أو غيرهم أو كان يأتي به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما هو ثابت في سنته أو أمر به صلوات الله وسلامه عليه فإن ذلك لاشك بأنه أفضل