تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٥٠ج:- نعم يذكره يقول لبيك اللهم عن فلان أو لبيك اللهم عن فلان ابن فلان و لكن لا يلزم ذلك أن يكون في كل وقت ينوي بأن يحج عن فلان ابن فلان الفلاني ويلبي عنه بذكر اسمه ولكن ليس في كل الأوقات وذلك لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يلبي عن غيره يقول لبيك اللهم عن شبرمة ، فسأله عنه فقال هو أخ لي أو قريب لي فأقره على ذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلا بد من ذكر اسمه في التلبية ولكن لا يلزم أن يكون ذلك في كل مرة ما دام ينوي بعمرته وحجه أنها عن ذلك الشخص هذا ويكون ذكر ذلك الذي يحج عنه إما بذكر اسمه أو اسمه واسم أبيه أما ما ذكره بعض الفقهاء بأنه ينسب إلى أمه فيقال لبيك اللهم فلانه أو عن فلان بنت فلانة فلا أرى أصل له وما جاء من الرواية المنسوبة إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - من أن الناس يدعون يوم القيامة بأسمائهم وأسماء أمهاتهم سترا عليهم فهي رواية باطلة لم تثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد ثبت في الصحيح أنهم يدعون بذكر أسمائهم وأسماء آبائهم يوم القيامة وكذا كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يكتب اسمه واسم أبيه في كتاباته وكذا جرى العمل على ذلك من عهد الصحابة وغيرهم فما ذكره هذا البعض من الفقهاء عند ذكر الحجة من أن الرجل ينسب إلى أمه احتجاجا بذلك الحديث هو قول باطل وذلك الاحتجاج أبطل منه والله تبارك وتعالى أعلم.
س:- رمى عنيّ أخي بالأمس و ذلك لأنهم كانوا ينتظرونني فتأخرت وكانت الحصيات معه فأخذها أخي ورمى عني فماذا يلزمني ؟