تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٩١ج:أولا :ينبغي للإنسان أن يتثبت في أموره وينبغي للإنسان عندما ينسب إلى غيره كان عالما ذلك الغير أو غير عالم ينبغي أيضا أن يتثبت ما هي العبارة التي عبر عنها ذلك القائل فإذا كان ذلك القائل عالما أو غير عالم هذا من باب الإنصاف لكل أحد لابد أن يعرف الإنسان ماذا قال ذلك الرجل أو ذلك الشخص وينسب إليه ما قاله ثم أيضا ينبغي له أن يتثبت تمام التثبت إذا أراد أن يخبر أحدا بشي فقضية الشرائع أنا أخبرني بعض الناس ممن هم استمروا في مكة المكرمة فترة طويلة من الزمن وبعضهم لازال يعيش فيها أخبروني بقضية الذبح في هذه المجزرة وذكرت في عرفة بكلام قيدته وتثبت من ذلك اليوم في هذا اليوم وسألت ثقتين جماعة وأخبرني ثقتان بأنني قلت في ذلك اليوم الشرائع إن كانت من الحرم ثم قام لي بعض الأشخاص و قال بأنها من الحل أولا أنا قلت إن كانت من الحرم وسألت ثقتين عندنا ومن شاء ذلك فليسمع إلى كلامهما قيدت إن كانت من الحرم فمعنى ذلك الواحد يسأل بنفسه إن كانت من الحرم أو لا ثم جاني شخص و ظاهره الصلاح ولا أعرفه فقال بأنها ليست من الحرم من الحل فقيدت أيضا وقلت قال لي بعضهم أو قال لي البعض بأنها من الحل فإن كانت كذلك فلا يصح الذبح فيها ثم أتاني بعض الناس بعد ذلك وقالوا لي بأنها من الحرم وسألوا بعض سكان مكة ثم سألنا بعض المسؤولين واتصلوا بالجهات السعودية التي لها علاقة بهذه الأمور وقالوا وأيضا اسمعوني جميعا لئلا يتعرض لذلك أحد الآن أو في الأعوام القادمة انسب الأمر إلى من أخبرني نقلا عن بعض المسؤولين السعوديين ونحن إن شاء الله سنبحث في وزارة شؤون الحج في السعودية عن القضية بكاملها حتى نأتي بالتفصيل في السنوات القادمة قال لي هذا القائل بأنه أخبرته بعض الجهات التي لها معرفة بهذه الأمور بأن المجزرة المسماة بمجزرة الشرائع من الحرم هكذا قال والأمر راجع إلى حقيقة الواقع فإن كانت من الحرم فلا بأس و إن كانت من الحل فلا يصح وأنا