جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع
الجزء ١ · صفحة ٥٠فإن قيل: متى كان اتفاقهم على الحق؟ [فالجواب] عن ابن عباس - رضي الله عنه - بين آدم ونوح عشرة قرون على شريعة من الحق فاختلفوا، وقيل: هم نوح ومن معه في السفينة(1) وأنزل معهم الكتاب(2) يريد جنس الكتاب لا الواحد ومع كلّ كتابه.
الميسر وطريقته عند العرب:
29) - وسؤالك عن الميسر(3) ودقائق أوصافه، فالميسر القمار أصله [المصدر من يسر، كالموعد من وعد، واشتقاقه من اليسر لأنّه أخذ مال الرجل بسهولة و](4) يسر بلا تعب أو من اليسار لأنّه سلب يساره، وله عشرة أقداح وتسمّى الأزلام والأقلام وهي: الفذ والتوأم والرقيب والحلس والنافس والمسبّل والمعلّى والمنيح والسفيح و(5) الوغد ولكلّ واحد ما اصطلحوا له من الأنصباء شيء معلوم من جزور ينحرونها ويجزونها(6) عشرة أجزاء، وقيل: ثمانية وعشرون(7) إلاّ الثلاثة وهي: السفيح(8) والمنيح والوغد، قال الشاعر:
ألي(9) في الدنيا سهام … ليس فيهن ربيح
وأساميهنّ وغد … وسفيح ومنيح
(1) - استحسن القطب اطفيش هذا القول لكنه رجح أن ذلك في عهد آدم - عليه السلام - إلى أن قتل قابيل هابيل فكفر قابيل وعلّم أولاده الكفر، وهذا-عند القطب-أولى ما يقال لأن ذلك في أوّل الناس. انظر القطب، التيسير:ج 02، ص 16. بتحقيق طلاي
(2) - في الأصل وب «الكتب» والتصحيح من ج.
(3) - في ج «الكتب».
(4) - سقط ما بين المعقوفين من الأصل والإضافة من ب وج.
(5) - سقط من ب وج «و».
(6) - هكذا في النسخ الثلاث والصحيح «يجزّئونها» من التجزئة.
(7) - لعل الصواب: «ثمانية وعشرين».
(8) - في الأصل «الفسيح» والتصحيح من ب وج.
(9) - في ب وج «لي».